• img 7346

رفات شهداء اخميم

img 7350

جزء رفات شهداء أخميم

شهداء أخميم هم آلاف المسيحيين الذين استشهدوا في مدينة أخميم بمحافظة سوهاج خلال فترة الاضطهاد الروماني في عهد الإمبراطور دقلديانوس. وقعت المذبحة الكبرى فجر عيد الميلاد عام 303 ميلادياً على يد الوالي “إريانوس”، واستمرت ثلاثة أيام متوالية. يوضع جزء من رفات شهداء اخميم علي يسار مدخل كنيسة الانبا شنودة رئيس المتوحدين الاثرية مصر القديمة. بجوار مجموعة من رفات القديسين داخل ابقونة فخمة.

3 ايام مذبحة شهداء أخميم

وقد استمرت تلك المذبحة ثلاثة أيام متوالية، هذا وقد بلغ عدد الذين استشهدوا في أخميم ثمانية آلاف ومائة وأربعين شهيدًا، ودُفِنت أجسادهم في دير الشهداء بأخميم. وتحتفل الكنيسة بتذكار استشهادهم أيام 29 و 30 كيهك والأول من طوبة.

قصة الشهيد الأمير تادرس الشُطبي

شهداء اخميم

بعد أن صدرت مراسيم اضطهاد دقلديانوس، قام إريانوس والي أنصنا بجولة في الصعيد الأعلى ليشرف بنفسه على تنفيذ أوامر اضطهاد المسيحيين، وفي جولته الانتقامية وصل إلى أخميم وتصادف وصوله في عيد الميلاد، وكان الشعب مجتمعًا في الكنيسة ومعهم الأنبا أباديون أسقف أنصنا الذي صحبه معه إريانوس، وكان الأسقف يعظهم ويشجعهم بكلمات النعمة لأن أسقفهم أوضاكيوس كان قد تنيح قبل ذلك بقليل.

ما علم إريانوس أن المسيحيين مجتمعين في الكنيسة ولم يهبُّوا لاستقباله ثار وغضب، وقام ومعه عدد كبير من الجند وظلّوا يقتلون المسيحيين داخل الكنيسة حتى جرى الدم من الكنيسة إلى أزقة المدينة. وما أن سمع الناس في القرى والبلدان المجاورة بخبر هذه المذبحة حتى سارعوا بالحضور إلى أخميم معلنين إيمانهم، وازدحموا حول إريانوس. وكان الآباء والأمهات يتسابقون فرحين قائلين: “نحن ماضون إلى ملكوت السماوات”، وكانوا يقدمون أولادهم للسيف ويشجعونهم بقولهم: “لا تخافوا فما هي إلا برهة وتمضون إلى العريس السماوي”.

رفات القديسين داخل كنيسة الانبا شنودة رئيس المتوحدين الاثرية مصر القديمة

img 7350
img 7347
img 7348
0 ردود

اترك رداً

تريد المشاركة في هذا النقاش
شارك إن أردت
Feel free to contribute!

اترك رد