• img 7346

الشهيد مارجرجس الروماني

img 7352

رفات الشهيد القديس جرجس الروماني

القديس جرجس أو مار جرجس (280 – 303) ويسمى أيضاً جاورجيوس أو جريس أو جورج (الإنجليزية: Saint George) وجرجة في العربية الفصحى. مسيحيًا كرم قديسًا في المسيحية. وفقًا للتقاليد، كان جنديًا في الجيش الروماني. كان القديس جورج جنديًا من أصل يوناني قبادوقيون وعضو في الحرس الإمبراطوري للإمبراطور الروماني دقلديانوس، الذي حُكم عليه بالإعدام لرفضه التخلي عن إيمانه المسيحي. أصبح واحدًا من القديسين والشهداء في المسيحية.

في سير القديسين، كواحد من أربعة عشر مساعدًا مقدسًا وأحد أبرز القديسين العسكريين، خُلّد في أسطورة القديس جورج والتنين. يحتفل تقليديا بذكرى، عيد القديس جورج، في 23 أبريل. تدعي إنجلترا وإثيوبيا وجورجيا وكتالونيا وأراغون في إسبانيا وموسكو في روسيا والعديد من الولايات والمناطق والمدن والجامعات والمهن والمنظمات الأخرى أن جورج هو الراعي لها. ومعنى اسمه الزارع أو الفلاّح. يعتبر الرمز الوطني لمدينة بيروت حيث تغلب على التنين وقتله. دُفِنت عظام مار جرجس في كنيسة مار جرجس، اللد، بفلسطين. كما يوجد جزء من رفات القديس الشهيد مارجرجس الروماني داخل كنيسة الانبا شنودة رئيس المتوحدين الاثرية مصر القديمة على يسار المدخل الرئيسي موصوع داخل ايقونة خاصة مع جميع القديسين

حياة القديس الشهيد جرجس الروماني

168598 unnamed

ولد سنة 280م في مدينة اللد في ولاية فلسطين السورية لأبوين مسيحيين من النبلاء. توفي والده فاعتنت به والدته وأنشأته في جو عائلي مسيحي. ولما بلغ السابعة عشرة دخل في سلك الجنديّة وترقّى إلى رتبة قائد ألف في حرس الإمبراطور الروماني دقلديانوس. كان الرومان يضطهدون المسيحيين في تلك الفترة، لكن مار جرجس لم يُخفِ عقيدته المسيحية رغم انضمامه للجيش الروماني، مما أغضب الإمبراطور دقلديانوس، فأخضع القديس لجميع أنواع التعذيب لردّه عن دينه، لكن دون جدوى. العديد ممن شاهدوه معذّباً تحولوا إلى المسيحية، حتى الإمبراطورة ألكساندرا زوجة الإمبراطور. بعد وفاته أعادت رفاته لتدفن في مسقط رأسه بمدينة اللد بفلسطين.

قيل أن والده كان إنسانًا تقيًا ومخلصًا لله وللملك، فأحبه الملك جدًا، وجعله من حاشيته التي ترافقه في رحلاته وغدواته. لكنه إذ اكتشف إيمانه بالسيد المسيح أمر بقطع رأسه. كان القديس جوارجيوس في الرابعة عشرة من عمره. على أي الأحوال جاء القديس جوارجيوس ثمرة لبذرة مقدسة دُفنت في أرض مقدسة، فقدمت للكنيسةٍ كما للسمائيين ما يفرح قلوبهم.

لم يسبب استشهاد الوالي أناسطاسيوس إحباطًا للعائلة، بل ألهب قلب الابن المبارك جوارجيوس بنار الحب الإلهي، ليصير هو أيضًا شهيدًا للرب. إذ استشهد أناسطاسيوس أخذت ثاؤبستي أولادها: جاورجيوس وكاسيه ومادرونة وانطلقت إلى مسقط رأسها ديوسبوليس بفلسطين.

الشهيد جاورجيوس الكبادوكي

unnamed 19 260x360 1

زمن استشهاده

غالبًا ما يُنظر إلى القديس مارجرجس كأمير للشهداء في عصر دقلديانوس، فقد تزعّم في منطقة الكبادوك حركة الثورة على منشور الاضطهاد ضد المسيحيين، لكن المخطوطات القبطية في غالبيتها تنظر إليه أنه في عصر سابق لهذا الإمبراطور، في عهد ملك غير شرعي يُدعى داديانوس Dadianus الفارسي، وهو رجل وثني وليس مسيحي جحد مسيحه، وكان له سلطان على منطقة الكبادوك. لذلك جاءت سيرة الشهيد جاورجيوس السكندري تعلن أن الأخير استشهد في عهد دقلديانوس مع أنه ولد بناء على شفاعة الأول حين حضر والده تكريس كنيسته باللدّ. وفي بعض المخطوطات القبطية لم يذكر عصره إنما قيل “في أيام القدم” ربما قاصدا ما قبل عصر دقلديانوس.

الأمير جاورجيوس الروماني

بعد استشهاد الأمير أناسطاسيوس احتل مكانه الأمير يسطس، وكان يخاف الله ويحب السيد المسيح، لذلك أحسن إلى عائلة الشهيد أناسطاسيوس. وقام بتعليم الشاب جاورجيوس الفروسية لينخرط في سلك الجندية. تفوّق جاورجيوس على الجميع في ركوب الخيل وممارسة الفروسية، وأظهر شجاعة نادرة، وبسرعة صار بطلًا له صيته في كل فلسطين، وأصبح قائدًا لفرقة كبيرة تعدادها ألفًا من الجند.

أرسله الأمير إلى الملك ومعه رسالة توصية تكشف عما حققه القائد جاورجيوس من البطولات، ويطلب من الملك أن يهبه رتبة “أمير”. أحبه الملك جدًا ووافق على تذكية الأمير يسطس، وصار اسمه “جاورجيوس الروماني”، وعيّنه أميرًا يقود خمسة آلاف جنديًا، كما قدم له فرسًا أشهبًا من الأنواع النادرة تعبيرًا عن رضاه.

صار جاورجيوس محبوبًا من الجميع بسبب هيئته التي كانت تدل على شجاعته خاصة في الحروب، مع حسن قيادته وتدبيره للأمور، فضلًا عن خصاله الحميدة، فأصبح قائدًا ومدبرًا للجيش، وكان سنه 20 عامًا. وكان جاورجيوس يزداد كل يوم اعتبارًا وشرفًا. وفي سن العشرين تنيحت والدته.

رفات القديسين داخل كنيسة الانبا شنودة رئيس المتوحدين الاثرية مصر القديمة

img 7352
img 7354
img 7350
0 ردود

اترك رداً

تريد المشاركة في هذا النقاش
شارك إن أردت
Feel free to contribute!

اترك رد